الأحد، 27 سبتمبر 2009

المثلية العربية


تعثبر المثلية بالبلدان العربية شئ من الممنواعات والخوض فيها بمثابة الخيانة ...شئ عجيب حدث وجعلني افكر او اتسال متى يمتلك الانسان العربي حرية مطلقه في التصرف ..

متى نترك هذه الامور الصغيرة لنتفرغ الى الامور الاكثر اهمية مثل الوحده العربية ..........

لا ادرى متى...... فاعداء العرب والذين يسعون الى تدمير هذا الشعب هم الذين يسعون خلف هذا كله ليكون لجاما ويحول دون الاهتمام بالموضيع الاخرى

متى ندرك هذا ونعطي لكل حرية شخصية في اختيار الحياة والتصورات
حدث اخيرا واعجبني حيت قام الكاتب المغربي عبد الله الطايع بالاعتراف بميولاته الجنسية الشئ الذي اشعل نار الفتيل حيت تعرض لكثير من الاتهامات منها الخيانه ....هذا الشئ جعلني ابحث عن بعض المعلومات عنه ...ووجدت انه مقيم بالخارج ...وانه قاطعته اسرته لاعلانه مثاليثه واشياء اخرى ....وهما تاملت متى تصبح لدينا حرية ....

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2009

المثلية فطرة


دار الحوار في البيت.وكان الموضوع حول اقارب لنا فجاءة ذكر اسمه ....ما نشط ذاكرتي وعاد بي الى الخلف الى ذكريات الصبا وانا في الثالث من عمري او الرابعة سرحت بافكاري سافرت بعيدا عن انتقاداتهم وارائهم في هذا الشاب...تذكرت (مراد ) الشاب الثري الوسيم الرشيق البنية ...طويل القامة ..وخدود وردية وشفاه حمراء احلى من العسل حينها كان صبيا يكبرني بسنتين او اقل وكنت انتظربفارغ الصبر عطلة الصيف كي احظى برؤيته كلما اتى مع اهله لقضاء العطلة في البادية .


كنت اجلس بالقرب من بيته وانا على احر من الجمر ....لم يحدث بيننا شئ

ولكن غرضي من هدا كله ليس الذكرى ولكن شئ اثمن ..لقد اكتشفت ان المثلية غير مكتسبة وانما خلقت معي والدليل هو مراد نعم هذا الفتى الذى حرك مشاعر منذ الصبا لم ادرك حينها ماذا افعل ولكن كنت ادرك ان لي رغبة جامحة في رؤيته لم استطع ان افسر يوما ما كان يحصل معي لانه لم تتكون بعد عندي المفاهيم اما الان واليوم بالضبط ادركت ان كل ذالك كان خاظعا لميولاتي

الأربعاء، 2 سبتمبر 2009

القدر


اجلس مع نفسي احيانا و اتسال
هل القدر يصنعني ام انا من يصنع نفسي ..........
هل انا المنحكم ام انه ينحكم بي
يحملني تفكيري الى البعيد ............الى حدود لا نهاية لها.
امكث في مكاني من شدة التفكير...اغوص في داني ..في دكرياني ...اغوص لاجس نبض الضمير الدي خانني ..هل هو معي ام ضدي ...لا اعلم .....افكر ثم افكر وافكر .....
افكر فيه ...لما وهبته نفسي ...لما سمحت ليده ان نلمسني او لشفاهه ان تقبلني ..او لانفاسه ان تداعبني.... لحظات تامل ..مضت بسرعه.....قبل ان يدب الشوق بداخلي ...وانسى كل شى .... الا قبلاته
تناقض ........احسست بالحرارة تدب في جسدي ...
حرارة اللقاء ام الفراق شئ غريب .....