الثلاثاء، 22 سبتمبر 2009

المثلية فطرة


دار الحوار في البيت.وكان الموضوع حول اقارب لنا فجاءة ذكر اسمه ....ما نشط ذاكرتي وعاد بي الى الخلف الى ذكريات الصبا وانا في الثالث من عمري او الرابعة سرحت بافكاري سافرت بعيدا عن انتقاداتهم وارائهم في هذا الشاب...تذكرت (مراد ) الشاب الثري الوسيم الرشيق البنية ...طويل القامة ..وخدود وردية وشفاه حمراء احلى من العسل حينها كان صبيا يكبرني بسنتين او اقل وكنت انتظربفارغ الصبر عطلة الصيف كي احظى برؤيته كلما اتى مع اهله لقضاء العطلة في البادية .


كنت اجلس بالقرب من بيته وانا على احر من الجمر ....لم يحدث بيننا شئ

ولكن غرضي من هدا كله ليس الذكرى ولكن شئ اثمن ..لقد اكتشفت ان المثلية غير مكتسبة وانما خلقت معي والدليل هو مراد نعم هذا الفتى الذى حرك مشاعر منذ الصبا لم ادرك حينها ماذا افعل ولكن كنت ادرك ان لي رغبة جامحة في رؤيته لم استطع ان افسر يوما ما كان يحصل معي لانه لم تتكون بعد عندي المفاهيم اما الان واليوم بالضبط ادركت ان كل ذالك كان خاظعا لميولاتي

هناك تعليق واحد:

  1. هذه صحيح مثل هذه الذكريات هي التي تولد شعور بالراحة لدى المثلي ان مثليته ليست نتاج لعوامل اخرى قد يعرفها هو وقد يتفكر بها لكنه حالما يكتشف سنين عمره المبكرة ويعود الى ذكريات قديمة حتى تتولد لديه راحة كبيرة لاكتشافه

    وهنيا لك

    ردحذف