ل يوم لالبي هذه الرغبات ..................اتعب من المسير لاعود الي بدايتي واحاول ان ارفض دون جدوى سرعان ما اردخ مع اول اشارةاو نظره تعبت ...
ما عاد بمقدور ان اواصل احيانا اتسال كم من الصبر يكفي لاواصل.........................
لا نسعى الى الكتابة او التدوين بقدر ما نسعى الى التغيير ولو عن طريق التعبير لا ندعو الى الانحلال او التسيب ولكن نبحث عن الحرية والاحترام والصدق............المثلية حلم وخيال واقع واوهام ولكن الغرض اتباث الذات ...حلال ولا حرام ....ليس هذا السؤال ..نحن ضحيا مجتمع حكمت عليه التقاليد...ام ضحيا انفسنا هدا هو السؤال..وانا فخور بمثلية
ل يوم لالبي هذه الرغبات ..................
ما عاد بمقدور ان اواصل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق