
كانت هواية استمتعت بها مند الصغر لتطور وتصبح عادة تسكنني .كثيرا ما التقى انسان وسيم وجداب فاميل اليه واتمنى لو كان فى سريري يعاشرني طغت علي نزواتى فاصبحت مملوك لها امشى بارادتها لارضي جسدي وشهواتى التي لا تنقضى كلما حاولت ترك الماضى ورائي وجدته يسبقني ليصنع قدري انه امر اشبه باللعنة .
في البدئ لا تفكر في شئ غير ارضاء غرئزك والحصول على المتعة ولو بابسط الطرق لكنك سرعان ما تندم ....لم اكن هكذا بل لم افكر هكذا .ولم اتخذقرار بان اسير فيه .المجتمع هو السبب الاول والاسرة السبب الثاني .....ساسرد قصتي في بضع سطور مع قليل من التلخيص
كنت طفلا لم يتجاوز الثلاثة سنوات حين سرقت مني براتي من طرف ابن الجيراني بسبب اهمال الاسرة مرت السنين لتتكرر الفاجعة وانا في الثامنة من العمر من طرف احد الاقارب كانت هذه بالنسبة لي اكبر المحطات التي اترت علي اما الباقي فكان اختياري انا
قد اقول ندمت على ما اقترفت يدي ولكن ما يفيد الندم بعد كل هذا فلا يمكن العودة الى الخلف لتصحح اخطائك ولا تستطيع ان تتبت بمكانك في انتظار الموت..............
عليك المواصلة لانها الحل الوحيد المواصلة والتاقلم بالتدرج مع وضعيتك قد تختار ان تنافق الناس وتنافق نفسك
الا ان هذا لن يدوم طويلا فسرعانما تمل نفسك وتمل الوهم الذي تحاول ان تعيشه وانت تعيش الدور كانك تمتل في مسرحية لتضهر عكس ما تعيش وصعب ان تظهر هذا ولو تمردت علي نفسك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق